الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
226
تفسير روح البيان
وذلك ان الغادر والفاجر يسمى دنس الثياب كما أن أهل الصدق والوفاء يسمى طاهر الثياب . ودر نفحات از شيخ أبو الحسن شاذلى قدس سره نقل ميكند كه حضرت رسالت را صلى اللّه عليه وسلم در خواب ديدم ومرا كفت اى على طهر ثيابك من الدنس تحفظ بمدد اللّه في كل نفس يعنى پاكيزه كردان جامهاى خود را از چرك تا بهرهمند كردى بمدد وتأييد خداى تعالى در هر نفسي كفتم يا رسول اللّه ثياب من كدامست فرمود كه بر تو حق تعالى پنج خلعت پوشانيد خلعت محبت وخلعت معرفت وخلعت توحيد وخلعت ايمان وخلعت اسلام هر كه خدايرا دوست دارد بر وى آسان شود هر چيز وهر كه خدايرا بشناسد در نظر وى خرد نمايد هر چيز وهر كه خدايرا به يكانكى بداند بوى شريك نيارد هيچ چيز را وهر كه خداى تعالى را ايمان آرد أيمن كردد از هر چيز وهر كه بإسلام متصف بود خدايرا عاصى نشود واگر عاصى شود اعتذار كند وچون اعتذار كند قبول افتد بفضل اللّه تعالى پس شيخ فرمود از اينجا دانستم قول خدايرا وثيابك فطهر در تو پوشيد لطف يزدانى * خلعتى از صفات روحاني دارش از لوث خشم وشهوت دور * تا بپاكيزكى شوى مشهور وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ قرأ عاصم في رواية حفص الرجز بالضم والباقون بكسر الراء ومعناهم واحد وهو الأوثان وقد سبق معنى الهجر في المزمل اى ارفض عبادة الأوثان ولا تقربها كما قال إبراهيم عليه السلام واجنبنى وبنى ان نعبد الأصنام ويقال الرجز العذاب اى واهجر العذاب بالثبات على هجر ما يؤدى اليه من الما آثم سمى ما يؤدى إلى العذاب رجزا على تسمية المسبب باسم سببه والمراد الدوام على الهجر لأنه كان بريئا من عبادة الأوثان ونحوها وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ برفع تستكثر لأنه مستقبل في معنى الحال اى ولا تعط مستكثرا اى رائيا لما تعطيه كثيرا أو طالبا للكثير على أنه نهى عن الاستغزار وهو أن يهب شيأ وهو يطمع أن يتعوض من الموهوب له أكثر مما أعطاه وهو جائز ومنه الحديث المستغزر يثاب من هبته اى يعوض منها والغزارة بالغين المعجمة وتقديم الزاي الكثرة فهو اما للتحريم وهو خاص برسول اللّه عليه السلام لعلو منصبه في الأخلاق الحسنة ومن ذلك حلت الزكاة لفقراء أمته ولم تحل له ولأهله لشرفه أو للتنزيه للكل اى له ولامته وقال بعضهم هو من المنة لان من يمن بما يعطى يستكثره ويعتد به والمنة تهدم الصنيعة خصوصا إذا من بعمله على اللّه بأن يعده كثيرا فان العمل من اللّه منة عليه كما قال تعالى بل اللّه يمن عليكم ومن شكر طول عمره بالعبادة لم يقض شكر نعمة الإيجاد فضلا عما لا يحصى من أنواع الجود وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ اى فاصبر لحكم ربك ولا تتألم من أذية المشركين فان المأمور بالتبليغ لا يخلو عن أذى الناس ولكن بالصبر يستحيل المر حلوا وبالتمرن يحصل الذوق تحمل چو زهرت نمايد نخست * ولى شهد كردد چو در طبع رست وقال بعض أهل المعرفة اى جرد صبرك عن ملاحظة الغير في جميع المراتب اى في الصبر عن المعصية والصبر على اللّه والصبر في البلاء كما قال تعالى واصبر وما صبرك الا باللّه وقال القاشاني يا أيها المدثر